الفئات المكونة لسوق العملات

ينقسم حجم التداول في سوق العملات إلى قسمين:

1. القسم الأول: البنوك الاستثمارية والتجارية الكبري

2. القسم الثاني: عملاء الإنتربانك

وسنلقي الضوء في هذا الدرس على كل قسم فيهم، ودوره، ونسبته في حجم التداول في سوق العملات:

البنوك الاستثمارية والتجارية الكبرى (Large Investment Banks):

هي البنوك الكبرى في العالم، وتقوم بعمليات شراء وبيع العملات على مدار 24 ساعة يوميًا وبكميات تداول ضخمة جدًا، وتمثل هذه البنوك نسبة 42% من حجم التداول في سوق العملات، وفيم يلي قائمة بأكبر البنوك الاستثمارية في العالم مرتبة تبعًا لحجم التداول الخاص بها طبقًا لإحصائية مصرف التسويات الدولية لعام 2013

كما تقوم هذه البنوك بالتواصل فيما بينها لتحديد الأسعار التي يتم تداول العملات طبقـًا لها عن طريق ما يعرف بسوق ما بين البنوك (Inter Bank Market)، وتقوم هذه البنوك بالتداول في سوق العملات لعملائها (وهم ما يطلق عليهم عملاء الإنتربانك)، ولهم النسبة الأكبر من حجم التداول ف السوق حيث تصل نسبتهم إلى 58% من إجمالي حجم التداول في سوق العملات، وينقسموا إلى:

 

عملاء سوق الإنتربانك ذوو الأغراض المالية:

ويمثلون نسبة 51% من إجمالي حجم التداول في سوق العملات، وفيما يلي نبذة عنهم:

البنوك المركزية (Central Banks):

البنوك المركزية هي البنوك المفوضة بالسياسة النقدية للدولة، وهي إما أن تكون هيئات مستقلة عن الحكومة، أو هيئات تابعة للحكومة تختص بتنفيذ سياستها، وبغض النظر فإن البنوك المركزية بشكل عام تسعى إلى السيطرة على التضخم واستقرار معدلات الفائدة وسعر صرف العملة بهدف زيادة النمو الاقتصادي.

ولكي تحقق البنوك المركزية هدف استقرار أسعار الصرف تستخدم سوق العملات لهذا الغرض، فعلى سبيل المثال كانت الصين منذ فترة تقوم بشراء أذون الخزانة الأمريكية حتى يحتفظ اليوان -عملة الصين- بسعر الصرف المستهدف أمام الدولار بما يحقق الأهداف الاقتصادية للحكومة الصينية.

أشهر البنوك المركزية في العالم:

  •  الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (US Federal Reserve Bank) واختصاره (FED)
  •  البنك المركزي الأوروبي (European Central Bank) واختصاره (ECB)
  •  بنك انجلترا (Bank Of England) واختصاره (BOE)
  •  بنك اليابان (Bank Of Japan) واختصاره (BOJ)
  •  بنك كندا (Bank of Canada) واختصاره (BOC)
  •  البنك الوطني السويسري (Swiss National Bank) واختصاره (SNB)

 

شركات الوساطة (Brokers):

هي شركات يكمن دورها الرئيسي فى التوفيق بين المشترين والبائعين من صغار المستثمرين والأفراد، وتقوم هذه الشركات بشراء العملات بكميات كبيرة من البنوك الأستثمارية ثم تقوم بتجزئتها للمستثمرين ليتمكنوا من المتاجرة فى السوق لذلك أطلق عليها وسطاء تجزئة العملات (Forex Brokers).

 وفي الواقع أن صغار المستثمرين لا يمثلون نسبة كبيرة من حجم التداول في السوق، لهذا فتمثل شركات الوساطة نسبة 5.6% فقط من حجم التداول اليومي.

 

● شركات إدارة الاستثمار(Investment management Firms):

شركات ذات انشطة استثمارية ضخمة ومتنوعة ولها الكثير من الأنواع، مثل شركات إدارة الاستثمار وصناديق التقاعد والهبات,ولها سيولة كبيرة في سوق العملات تمثل نسبة 16% من حجم التداول اليومي.

 

صناديق التحوط (Hedge Funds):

هذه الصناديق عبارة عن صناديق استثمارية خاصة متاحة لعدد محدود من المستثمرين وتتطلب مبالغ ضخمة كحد أدنى للاستثمار وتمثل تداولاتها 8% من حجم التداول الكلي في سوق العملات، وكلمة (Hedge) في حد ذاتها تعني محاولة تقليل مخاطر الاستثمار، أما (Hedge funds) فهي على النقيد تمامًا لأن هذه الصناديق تدار بشكل عالي المخاطر، وتستثمر في كل الأسواق المالية العالمية (بيع وشراء)، اعتمادًا على استراتيجيات متقدمة في المتاجرة، وتستخدم الروافع المالية بشكل عالي الخطورة وتسعى إلى تحقيق أعلى عائد ممكن من الاستثمارات، حيث تتقاضى عمولة كبيرة على الأرباح.

 

المستثمرون الأفراد ذوو رؤوس الأموال الضخمة:

هؤلاء هم كبار المستثمرين الذين يعتمدون في استثمارهم على التعامل مع البنوك، وبالرغم من كونهم أفراد إلا أنهم يمتلكون رؤوس أموال كبيرة ويتاجرون في مختلف الأسواق المالية وسوق العملات بغرض تنويع استثماراتهم وتحقيق أعلى نسبة من الأرباح.

 

عملاء سوق الإنتربانك ذوو الأغراض غير المالية:

● الشركات التجارية الكبرى:

هي الشركات التجارية العالمية التي تقوم بعمليات تبادل العملات بغرض شراء وبيع السلع والخدمات من وإلى الدول المختلفة، أي أن أهدافهم ليست المضاربة والاستثمار ولكن طبيعة عملهم تتطلب عملية تبادل العملات بشكل مستمر لأغراض تجارية.

 

 


ملخص الدرس:

  • البنوك التجارية والاستثمارية الكبرى هم البنوك الكبرى في العالم، ويمثلون أكبر حجم تداول في سوق العملات بنسبة 42%.
  • البنوك المركزية تسعى لتحقيق الاستقرار النقدي وتتدخل إذا تطلب الأمر للسيطرة على أسعار الصرف.
  • شركات الوساطة هي التي تمكن صغار المستثمرين من المتاجرة في سوق العملات وهي نسبة ضئيلة تمثل 5.5% من حجم التداول.
  • شركات إدارة الاستثمار مثل صناديق التقاعد والمعاشات تستثمر في سوق العملات وتمثل نسبة 16% من حجم التداول.
  • صناديق التحوط هي صناديق تدار بمخاطرة عالية وتستثمر في مختلف الأسواق المالية ومنها سوق العملات.
  • كبار المستثمرين يتاجرون عن طريق البنوك ويمتلكون رؤوس أموال كبيرة يتاجرون بها في سوق العملات.
  • الشركات التجارية الكبرى تقوم بعمليات تبادل العملات بغرض شراء وبيع السلع والخدمات من وإلى الخارج لأغراض تجارية.