توقعات التضخم الأمريكي غدًا وتأثيرها على الدولار

التحليلات والتوصيات

أصبحت الأسواق تتابع مسار التضخم في الولايات المتحدة بجانب بيانات سوق العمل نظرًا لتأثيرهما القوي على وتيرة رفع الفائدة ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين غدًا والتي سوف حدد توقعات الأسواق تجاه توجهات الفيدرالي الأمريكي.

ونستعرض معًا خلال هذا التقرير توقعات التضخم وتأثيرها على الدولار الأمريكي ومدى دعمها لوتيرة التشديد النقدي هذا العام.

أولًا: تشير توقعات الأسواق إلى تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% على أساس شهري وارتفاع المؤشر بقيمته الأساسية بنسبة 0.2%.

ثانيًا: تراجعت أسعار الواردات في الولايات المتحدة بنسبة 1.1% خلال شهر يناير ( تراجع مكون واردات الطاقة بمقدار 12.4 وتراجع مكون الواردات غير الطاقة بمقدار 0.2).

ثالثًا: ارتفع مؤشر أسعار المنتجين خلال شهر يناير بنسبة 0.1%.

رابعًا: لم يسجل مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي بقيمته الأساسية ارتفاعًا خلال شهر ديسمبر بينما تم مراجعة قراءة شهر نوفمبر من 0.1% إلى 0.2%.

خامسًا: تراجع أسعار الوقود بالولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها منذ يناير 2009 مما سوف يضغط على ارتفاع الأسعار بشكل عام.

بوجهٍ عام الكثير من المؤشرات تشير إلى احتمالية تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بينما قد يستقر المؤشر بقيمته الأساسية (أي باستثناء أسعار الوقود والغذاء)  على أساس سنوي عند النسبة 2.1% ولهذا فإن أي تراجع دون هذه النسبة يعني أن الفيدرالي قد يفضل الانتظار قبل اتخاذ قرار آخر برفع الفائدة أما إذا واصل المؤشر ارتفاعه حتى ولو بشكل طفيف فإن ذلك سوف يكون داعم للدولار وثقة الأعضاء في ارتفاع التضخم والاستمرار في رفع الفائدة هذا العام.

وعلى الصعيد الفني، استطاع مؤشر الدولار العودة أعلى المستوى 96.11 الذي يدعم النظرة الشرائية أما بالنسبة لتداولات الدولار الأمريكي أمام معظم العملات فهي موضحة في الرسوم البيانية التالية: