مستقبل النيوزلندي دولار بعد قرارات البنك الاحتياطي النيوزلندي

عاصم منصور

تراجع النيوزلندي دولار بقوة بعد تحقق الشروط التي تم ذكرها في المقال السابق وهي أن تحسن البيانات خلال الشهور الماضية لم يكن كافيًا لإقناع البنك بأن هذا التحسن سيستمر أو أنه يغير من السياسة النقدية المستقبلية فقد جاء بيان الفائدة ليؤكد على ثلاث محاور رئيسية ألا وهي:

  • ارتفاع التضخم على أساس ربع سنوي وسنوي بشكل ملحوظ سببه عوامل مؤقتة ويرجع بشكل كبير إلى عوامل متعلقة بالنشاط التجاري
  • يرى البنك أن السياسة النقدية ستظل تسهيلية لفترة من الوقت وقد تم ذكر هذه الجملة في بيان شهر مارس مما يعني أن البيانات الاقتصادية لم تغير نظرة البنك
  • المحور الثالث وهو الأهم هو الإبقاء على توقعات البنك لمعدلات الفائدة، فمن المتوقع ألا يتم رفع الفائدة إلا بحلول شهر سبتمبر 2019 وأن البنك يتوقع أن النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة سيتسق مع تلك التوقعات.

إذا متى يبدأ النيوزلندي في الارتفاع؟

إذا استمر تحسن البيانات الاقتصادية وعلى رأسها بيانات التضخم والأهم تغيير البنك نظرته للنمو الاقتصادي وتوقعاته لمعدلات الفائدة فحينها فقط يمكن القول أن الدولار النيوزلندي على مشارف بدء اتجاه صاعد جديد.

ما هي الفرص المتاحة حاليًا؟

كما ذكرت في المقال السابق، استقرار تداولات النيوزلندي دولار أعلى المستوى 0.6800 يبقي على النظرة الشرائية على المدى القصير مع وضع وقف الخسارة أدنى هذا المستوى مع ملاحظة وجود انفراج إيجابي، ويمكن تحديد اتجاه الزوج على المدى القصير من خلال تقييم البيانات الاقتصادية الأمريكية، حيث أن الموعد المحدد لوضع سيناريو جديد للدولار النيوزلندي سيكون يوم 21 يونيو وهو الموعد المحدد لقرار وبيان الفائدة القادم.